

في صباح مشرق، ذهب سامي ونور مع معلم العلوم إلى حديقة المزرعة. كانت الحديقة مليئة بالألوان الجميلة والروائح الطيبة. وقف سامي أمام زهرة عباد الشمس الذهبية الكبيرة. قال سامي بإعجاب: "ما أجمل هذه الزهرة يا أستاذ! كيف تنمو؟" ابتسم المعلم وقال: "سأخبرك يا سامي. هيا نتعلم معاً!" كانت نور متحمسة أيضاً لمعرفة المزيد عن النباتات.

قال المعلم: "هذه نباتات زهرية يا أطفال. تنتج أزهاراً ملونة جميلة." أضاف: "الأزهار تصنع البذور التي تنمو لتصبح نباتات جديدة." أشار المعلم إلى شجرة التفاح: "انظرا! التفاح والبرتقال والورد كلها نباتات زهرية." قالت نور: "إذن الأزهار تتحول إلى ثمار لذيذة!" أجاب المعلم: "صحيح! والثمار تحتوي على البذور بداخلها." شعر الطفلان بالسعادة وهما يتعلمان.

مشى الأطفال إلى زاوية مظللة في الحديقة. رأت نور نباتاً أخضر يغطي الأحجار كالبساط. سألت: "أين الأزهار هنا يا أستاذ؟" قال المعلم: "هذه نباتات لازهرية يا نور. لا تنتج أزهاراً أبداً." أشار إلى البساط الأخضر: "هذا اسمه الحزازيات." ثم أشار لنبات آخر: "وهذا السرخس." تعجب سامي وسأل: "كيف تنمو نباتات جديدة بدون أزهار؟"

أجاب المعلم: "تتكاثر بالأبواغ يا سامي. هي خلايا صغيرة جداً تطير مع الهواء." أضاف: "تسقط الأبواغ على التربة الرطبة وتنمو." أشار إلى أشجار الصنوبر: "الصنوبر أيضاً لازهري. ينتج أقماعاً بدلاً من الأزهار." عاد الأطفال سعداء. قال سامي: "تعلمنا الكثير اليوم!" قالت نور: "النباتات رائعة!" ابتسم المعلم: "أحسنتما يا أطفال. عالم النباتات جميل ومتنوع!"