

في صباحٍ دافئ، استيقظت جولي الصغيرة مبتسمة بحماس. نظرت إلى الشمس المشرقة من نافذتها وقالت، "صباح الخير يا ماما! ماذا سنفعل اليوم؟"

ماما قدّمت لجولي كيساً صغيراً فيه خسّ وجزر. انحنت نحوها وهمست بتشويق: "اليوم سنذهب إلى حديقة الحيوانات!" عانقت جولي ماما بسعادة.

دخلت جولي الحديقة وهي تمسك بيد ماما وبابا. انضمت إليهم ليا الصغيرة ممسكة بأصبع جولي. ضحك الجميع وسط رائحة الطبيعة الجميلة.

اقتربت جولي من خروف أبيض كبير وقدمت له ورقة خس خضراء. أكلها بسرعة وقال بصوت طريف: "ماااء!" ضحكت جولي وصفقت بفرح.

سألت جولي: "ماما، شو هاد الحيوان؟" أجابت ماما: "هذا ماعز صغير، لونه أبيض وله قرنان." ليا أشارت نحوه بسعادة وقالت: "ممي!"

ذهبت جولي ولمست الفيل الكبير. فجأة، رشها فيل صغير بالماء من خرطومه، مما أضحك ليا كثيراً. قالت جولي: "أنا أحب الفيلة!"

قدم الموظف ثعباناً غير سام. ترددت جولي، ثم شجعت نفسها ولمسته. همست بدهشة: "جلده ناعم!" وصفقت ليا متحمسة لرؤيته.

جولي ارتدت قبعة جميلة، لكن قرداً صغيراً قفز وسحبها بسرعة. ضحكت ليا وقالت: "يا له من مشاغب!" أعادت جولي القبعة ولعبت مع ليا.

دخلت العائلة بيت الفراشات، وراحت الفراشات الملونة تحلق حولهم. واحدة استقرت على يد جولي. قالت جولي: "مرحبا يا فراشة جميلة!"

وصلوا لقفص الببغاء الملون. نادت جولي: "مرحباً!" فردّ الببغاء: "مرحباً!" ضحك بابا وقال: "الببغاوات حقاً ذكية."

اقتربت جولي من بيت الأرانب وحملت أرنباً أبيض صغيراً. لمست فراءه وقالت بدهشة: "ناعم جداً!" ضحكت ليا وأمسكت أذن الأرنب برفق.

عادت جولي تمسك بيد ماما وبابا، وتبتسم. شكرت والديها قائلة: "شكراً على اليوم الممتع!" رد الجميع: "سنعود قريباً!"
--:--
--:--
0/12