
في غرفتها الصغيرة، وسط مدينة صاخبة مليانة أصوات وحركة،
جلست ندى تغني وهي تحيك شالًا جديدًا.
كعادتها، تمسك الخيط والإبرة،
وتحوّل قطعة قماش بسيطة
إلى شيء جميل مليان حياة.
وفي قلبها حلم كبير…
أن تصبح مصممة أزياء مشهورة،
تسطع أعمالها تحت الأضواء

يراودها الحلم فتضحك،
وقالت بثقة:
"أكيد! مفيش أجمل من أني أحقق حلمي."
أغمضت عينيها وتخيّلت متجرها الصغير،
مليان ألوان وقماش وزينة.
ابتسمت بقلب واسع،
وشعرت بالفرحة تغمرها من جديد.

نظرت ندى إلى خيوطها الملوّنة،
وقالت وكأنها تحاورها:
"يلا بينا نبدأ مشوار جديد،
ونحوّل الحلم لحقيقة!"

رفعت ندى الهاتف واتصلت بأختها سلمى.
قالت ضاحكة بروح مرحة:
"عايزة حد أجرب فيه… جاهزة؟"
ضحكت سلمى وردّت بحماس:
"هو في غيري؟!
طيب يلا بينا!"
وكانت تلك بداية المغامرة.

دخلت ندى غرفتها بحماس.
جمعت خيوطها الملوّنة وإبرتها الصغيرة.
وقالت بابتسامة:
"يلا نبدأ التجربة!"

خرجت ندى تشتري خيط جديد،
اختارت ألوان جميلة كتير
رجعت غرفتها لترتب خيوطها الجديدة وهي مبتسمة:
"دلوقتي أقدر أنفّذ أول مشروع على سلمى!"

خطرت لندى فكرة "مجنونة"!
ابتسمت وقالت بصوت عالي:
"هخيط قبعة على شكل سمكة!" 🐟🎩
جلست بسرعة وسط خيوطها الملونة،
تقص وتحيك وتضحك من قلبها.
كانت الفكرة مضحكة،
لكنها عرفت إن الإبداع بيبدأ بالخيال.

قررت ندى تنظم عرض صغير في بيتها.
دخلت سلمى وهي لابسة قبعة السمكة العجيبة. 🐟🎩
اللى عملتها ندى
ضحكت هي وندى بصوت عالي،
لحد ما دموع الفرح نزلت من عينيهم.
قالت سلمى بحماس:
"أنتِ مذهلة يا ندى!
فكرتك مختلفة وبتضحك."

أحضرت ندى كعكة صغيرة واحتفلت مع سلمى. 🎂✨
قالت بابتسامة مليانة فخر:
"أنا فخورة بنفسي… وبشجاعتي!"
امتلأت القلوب بالفرحة،
وكان الإنجاز بداية حلم كبير.

نظرت ندى إلى خيوطها الملوّنة وقالت بثقة:
"طول ما بحب نفسي… هقدر أحقق كل أحلامي."
كتبت في لوحتها أول خطة لمشروعها:
أفكار، تصاميم، وألوان تنتظر أن تتحول إلى حقيقة.
ثم عادت تغني بصوت مليء بالفرح،
وهي تخيط بابتسامة كبيرة،
كأن كل غرزة كانت خطوة جديدة نحو المستقبل،
وبداية الحلم الذي سيكبر معها يومًا بعد يوم.
--:--
--:--
0/10