
في المساء، زارت رحيق جدتها ووجدتها تشاهد فيلماً وثائقياً عن النحل. جلست بجوارها تنظر باهتمام.

قالت الجدة: "هل تعلمين يا رحيق أن النحل لا يعرف الكسل؟" ابتسمت رحيق وسألتها متعجبة: "حتى في الصيف؟"

ضحكت الجدة وقالت: "في كل الفصول! يعمل النحل بجد ليجمع الرحيق ويصنع العسل اللذيذ."

جلست رحيق تفكر وقالت: "لو كنت نحلة، لكنت نشيطة مثلهن!" ابتسمت الجدة بحنان.

في الصباح التالي، استيقظت رحيق مبكراً وساعدت أخاها في ربطة حذائه. تفاجأت أمها بنشاطها.

قالت الأم بدهشة: "من هذه الفتاة النشيطة؟" ضحكت رحيق وأجابت: "أنا النحلة يا أمي!"

دخلت رحيق الصف أولاً وساعدت المعلمة في توزيع الدفاتر. شاركت بحماس في الدرس والرياضة.

مع نهاية اليوم، قالت المعلمة: "أفضل طالبة اليوم هي رحيق، كانت مليئة بالنشاط!" صفقت الطالبات وهي تبتسم.

في يوم الجمعة، طلبت الأم المساعدة في ترتيب المائدة فرفعت رحيق يدها بحماس: "أنا يا أمي!"

بعد أن انتهت، رسمت رحيق نحلة مبتسمة على ورقة وكتبت تحتها: "النشاط طريق النجاح!"

علقت رحيق الورقة على باب غرفتها لتتذكر دائماً أن العمل يجلب السعادة. شعرت بالفخر.

تعلمت رحيق أن الكسل يضيع الفرص. كل من يريد النجاح… عليه أن يكون نشيطاً مثل النحل!
--:--
--:--
0/12